نحنا أهلك, نحنا شعبك, عالحلوة و عالمرة جنبك,نحنا حدّك, كفّي دربك..منحبك منحبك
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
سوريا تتحدث عن نفسها

سوريا تتحدثُ عن نفسها

 

وقفتْ و الفخرُ... بعينيهــا

تتأملُ بنياني المرصوص

قالتْ يا سوري ... لا تغفلْ

فحولكَ...غربانٌ و لصوص

يا سندي... من عادى وليّاً

فليأذنْ من ربهْ... بحروبْ

و أنا في بطني... أجسادٌ

من طُهرٍ ... بنعيمٍ و خلود

وُلدتْ من رَحِمي... دياناتٌ

و حضارةْ ... خُلقت لتسودْ

و لتغمرْ... كلَ بِقاع الأرض

شمسُ الإيمــــان

قزحُ الألـــوان

فعلامَ الإنسانُ... جحود؟!

لا تجزعْ من قدرٍ... ينزعْ

عن حملانَ... ورق التوت

كي لا ننسى أخوة يوسف

من إفكِ ... قميصٍ مقدود

قد طُعِنَ التاريخ.... قديماً

بأيدي ... أبناءٍ و جـدود

و مشايخَ برنيـنِ المال

تغدو... حاخاماتُ يهود

و أسْتَلَ الأحباب... سيوفاً

من خلفِ غصونٍ و ورود

و تنادوا لمسيرٍ ... معنا

و تناسوا... شللاً و قيود

فتداعوا في جوفِ العارِ

كالجيفةِ... ينهشها الدود

و لأبقى سوريا ... منارة

فالحقُ دوماً ... محسود

آلهةُ التاريـــــــخ ..... أنا

قرابيني ... شُهدا  و جنود

و لتسلمْ يا سوري ... أبداً

فحدودي يحميها ... أُسودْ

 
10-5-2011

(4) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 18 مايو, 2011 01:04 ص , من قبل shami

ما أروع هذه المشاعر التي صاغت هذه الكلمات


سوريا الله حاميها

اضيف في 18 مايو, 2011 01:38 ص , من قبل mozna


سوريا الله حاميها

الله يحفظ سوريه وشعب سوريه الصابر الكريم من كيد الحاسدين وشر الطامعين ويصون وحدة أراضيها ويديم عليها أمنها واستقرارها ...

شعبها الطيب الأصيل الذي يسطر بدمه الطاهر ملاحم بطوله قل نظيرها ...

تسلمين اخت ليلى على هذه القصيده الرائعه

دمتي بكل ود مزنى

اضيف في 01 يونيو, 2011 07:14 م , من قبل machour

السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالك أختي ليلى بعد طول غياب؟
أما بعد،
التحديات على الأمة العربية كبيرة والخطب جد خطير وأكاد أجزم أن المصير معلوم سلفا ولو طالت الأيام أو قصرت ولو زاد عدد الضحايا أو قل ...
فبعد أن فلتت كل من تونس ومصر فلن تفلت سوريا وليبيا واليمن وغيرهم من الدول العربية المشاكسة والممانعة.
فسوريا هي إحدى دول الطوق وآخر قلاع "جبهة الصمود والتصدي" وبالتالي يجب أن نصير إلى ما كانت عليه مصر من خضوع وخنوع وانبطاح...أو عليها أن ترضى بحرب أهلية بين الإخوة الأعداء لا تبقي ولا تذر...
محمد

اضيف في 01 يونيو, 2011 09:10 م , من قبل lailaz


محمد

كل الشكر لتذكرك درب مدونتي

و أشكر لك تعليقك و لكن اسمح لي أن أختلف معك بتشاؤمك، يا صديقي إن سوريا على مرّ التاريخ نُصبت لها فِخاخ و أريد بها الشرور، و نوصبت العداء، و عُييرت بعروبتها و قوميتها، و لكن بعد كل عاصفة تمر على سوريا كانت تخرج أقوى و اصلب و أشمخ و أجمل، لذلك سوريا لا تلبس ثوب يُخاط لها بأيدي الآخرين، و اسمح لي أن أطمئنك بأن لا ثوب حرب طائفية سنرتضي ارتداؤه و لن نسمح لثوب إنبطاح و خنوع بأن يحلم بأن يكون لنا رداء في أي يوم من الأيام، إنها مكائد تُنصب و إفتراءات تُصب و غدر يكمن لنا في كل منعطف، لكن لا خوف على سوريا طالما الداخل ملتحم و ملتف حول بعضه و خلف قيادته.
====
على فكرة يا محمد يبدو من تشاؤمك أنك تتابع الجزيرة و العربية، فاسمح لي أن أخبرك بأن هاتين القناتين حُذفتنا من قِبل أكثر من تسعين بالمئة من بيوت الشعب السوري الذي يحترم من يحترم عقله ،و يعترف به كائن حي من فصيلة البشر له عقل يجب أن تحاوره بما يحترم عقله لينقل له الصورة الحقيقية الصحيحة لا أن تعتبر المشاهد وعاء فارغ سيملأ رأسه بما تصب فيه من إفتراءات و كذب مدفوع الثمن .



Add a Comment

<<Home